Skip to main content

The Readiness of Faculty Members to Develop and Implement e-learning



Globalisation is predicted to encourage universities in developing countries to invest heavily in the use of media and technology within open and flexible learning systems. Many universities around the world have not yet realised the potential of e-learning or experimented with how it might effectively be employed in teaching. Lack of technical and pedagogical readiness to support e-learning and low levels of readiness to experiment with new methods often perpetuate this situation (Fergusson et al., 2005).
In Egypt, there is growing interest in using modern technologies to deliver instruction and facilitate the process of teaching and learning. E-learning is being more rapidly adopted by many universities and is destined to become a larger part of the educational experience of students in years to come. South Valley University, for example, has made significant investments in its IT infrastructure over the last three years and is undergoing change to introduce and develop e-learning and using programmes of faculty development to support this process.
However, research has shown that adopting e-learning represents one of the major problems in faculty development plans at many universities (Shephard et al, 2004). The lack of knowledge and skills and the negative attitudes toward the use of technology are the main reasons faculty resist using e-learning materials in university teaching (Haynes et al., 2004). The proper use of technology in university teaching depends on such variables such as years of teaching experience, level of computer literacy, degree held, academic profession and training received (Kotrlik et al., 2000)

Popular posts from this blog

القصص الرقمية

فاعلية أسلوب قائم علي القصص الرقمية لدمج التكنولوجيا في عملية التعلم النشطSadik, A. (2008). Digital storytelling: A meaningful technology-integrated approach for engaged student learning. Educational Technology Research and Development, 56(4), 487-506.
هدفت هذه الدراسة إلي مساعدة المعلمين علي تطوير أساليب تدريسهم التقليدية من خلال دمج أحد التطبيقات التكنولوجية و المعروفة باسم القصص الرقمية في عمليتي التعليم و التعلم و انعكاس ذلك علي تعلم الطلاب. فبالرغم من اهتمام وزارة التربية و التعليم بتوفير أجهزة و برامج الكمبيوتر للمعلمين و الطلاب، إلا أن العديد من المعلمين يفتقرون إلي الخبرة و الدراية بالأساليب الفاعلة لدمج التكنولوجيا في المنهج و توفير فرص التعلم الإيجابي و الفاعل للطلاب.و قد تمثلت أسئلة الدراسة فيما يلي:1. إلي أي درجة يمكن أن تساعد القصص الرقمية علي دمج الطلاب في عملية التعلم النشط؟2. ما فعالية القصص الرقمية في توفير بيئة تعلم نشط؟3. ما أراء المعلمين تجاه استخدام القصص الرقمية في توفير بيئة تعلم نشط للطلاب؟تكونت عينة الدراسة من 323 طالب و طالبة موزعين علي ثمانية صفوف دراسية مختل…

شخصية عارف و تقنية المعلومات

شهد معرض الخدمات الحكومية الالكترونية 2009 تدشين هيئة تقنية المعلومات شخصية «عارف» وذلك تحت رعاية الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، وتعتبر شخصية «عارف» كرتونية عمانية تسعى الى نشر الوعي بين الأفراد وتبسيط مفهوم تقنية المعلومات وكيفية استخدام تطبيقاتها بشكل ميسر وسهل.
وقال الرئيس التنفيذي: تم تدشين شخصية «عارف» وتعتبر شخصية كرتونية وارتأينا من خلال هذه الشخصية تعريف المجتمع بتقنية المعلومات والخدمات التي تقوم بها وسيكون لشخصية عارف دور كبير في تقديم مثل هذه الخدمات في الجوانب التوعوية وستجدونه يكلم الأطفال بالإضافة إلى شرائح المجتمع المختلفة، ومن خلاله سيبسط الاجراءات الالكترونية، ومن خلال هذا المعرض رأينا عددا من الخدمات الحكومية التي نرغب في توصيلها الى المجتمع من خلال شخصية عارف.
وحول الهدف من شخصية عارف قال: التعريف بمشاريع ومبادرات عمان الرقمية والتوضيح للأفراد بمدى سهولة المعرفة الرقمية، وتوصيل المعلومة للأفراد بطريقة مبسطة وسهلة، وتوظيف الأساليب الودية والطرق المختلفة لنشر الوعي بأهمية المعرفة الرقمية، وكذلك إقناع الأفراد بدور استخدام الخدمات …

تسجيل و مشاركة عروض الفيديو باستخدام برزنتيشن تيوب

لماذا عروض الفيديو التقديمية؟ تطورت برامج العروض التقديمية في السنوات الأخيرة و إزدادت شهرتها و أهميتها و خاصة مع الاحتياج المتنامي إلي إنتاج و تطوير و استخدام محتوى إلكتروني مدعوم بالوسائط المتعددة المسموعة و المرئية. هذه البرامج و الأدوات إذا ما أحسن استغلالها يمكن أن تساعد بشكل كبير في انتاج عروض فعالة و شيقة للمستخدمين. فبرنامج ميكروسوفت بوربيونت، علي سبيل المثال، هو واحد من أشهر هذه الأدوات و الذي يستخدم علي نطاق واسع من قبل مقدمي العروض في شتى المجالات. فهو سهل الاستخدام، و يساعد المعلمين و مقدمي العروض علي إنشاء عروضهم التي تناسب العديد من المواقف و تجذب أنتباه الحضور. كما تساعد مقدم العرض علي تحديد النقاط الرئيسية في عرضه بسهولة و التقدم خطوة بخطوة نحو تقديم التفصيلات أثناء عملية العرض، و الذي يتكون من بيئة رسومسة تفاعلية جذابة تدمج النص و الصورة و الرسوم التوضيحية و البيانية وملفات الفيديو، و التي قلما يمكن جمعها و دمجها في مكان واحد كما في عروض البوربوينت. و لكي تستخدم برامج العروض التقديمية بنجاح، لابد لمقدم العرض أن يوجه الحضور خلال عملية عرض الشرائح، وأن يحافظ علي اهتمامهم،…