Menu bar

اتجاهات التطوير التربوي في مجال استخدام التقنية في التعليم

يستعرض هذا المقال باختصار أهم اتجاهات التطوير التربوي في مجال استخدام التقنية في تطوير العملية التعليمية كنافذة للمعلمين و الباحثين الراغبين في التعرف علي الجديد في مجال استخدام التقنية في التعليم.

البوابات و المستودعات التعليمية الرقمية

Instructional Learning object Repositories

يمكن تعريف البوابة التعليمة الإلكترونية Instructional e-Portal أو بوابة الويب Web Portal ببساطة علي أنها موقع ويب تعليمي يهدف إلي مساعدة المعلمين و الطلاب علي الوصول إلي المصادر التعليمية التي يقصدونها عبر تصنيفها و عرضها فقاً لأهدافها و جودة محتوياتها و ملائمتها لمستخدميها للوصول إلي المعلومة المطلوبة في وقت قصير و بأقل مجهود ممكن. و هي تعد المقصد الأول و الرئيسي للعديد من مستخدمي الانترنت و من أكثر المواقع تصفحاً مقارنة بالعديد من المواقع الخدمية الأخرى.

كما أن غالبية البوابات التعليمية توفر خدمة البحثSearch عبر كامل البوابة أو في نطاق معين منها، بالإضافة إلي استضافة المجموعات الحوارية Discussion Groups و مجموعات الدردشة Chatting و المجموعات الإخبارية News Groups. و قد تم توفير مئات البوابات الإلكترونية في السنوات الست الماضية و التي تخدم فئات متباينة من متصفحي الإنترنت من طلاب و معلمين و باحثين و تغطي كافة المجالات العلمية و التعليمية و الإدارية.

بالرغم من التطور الكبير في إمكانات شبكة الويب خلال العقد الماضي و الذي أدي إلي سهولة تخزين و نشر و الوصول إلي المعلومات في أي زمان و من أي مكان، و كذلك سرعة التواصل بين ناشر المعلومة و مستخدميها و انعكاس ذلك علي التوسع في استخدام الويب كماً و كيفاً كمصدر تعليمي فعال، فإن الشغل الشاغل لدى العديد من المربين أصبح كيفية تصميم البوابات التعليمية الإلكترونية القادرة علي تدقيق و تبويب و ربط المعلومات التي يوفرها الويب بشكل ملائم لمستخدميها.

و بالتالي فإن تصميم البوابات التعليمية يجب أن يكون مناسباً لمستوى و احتياجات مستخدميها (طلاب، معلمين، باحثين)، من حيث كم و كيف المعلومات المقدمة، اتساق التصميم، و مستوى اللغة المستخدمة، و ملائمة أسلوب عرض النصوص و الرسوم، و أسلوب التصفح عبر الموقع، و توافر متطلبات استخدام البوابة من أجهزة و برامج كمبيوتر. كما أن تصميم البوابة يجب أن يراعي نوع و سرعة الاتصال عبر الشبكة المحلية أو شبكة الانترنت التي يتم توفير الخدمة من خلالها.

و قد أدى التطور في مفهوم وحدات التعلم الرقمية digital learning objects بالإضافة إلي العديد من المشكلات المرتبطة بالبوابات التعليمية مثل عدم توفير الوصف التعليمي المناسب للمعلومات المتواجدة بمواقع أخرى و المقدمة عبر البوابة، و عدم عمل بعض الروابط (links) مع مرور الوقت (أو ما يعرف بـ dead links)، عدم ضمان جودة المحتوى إلي ظهور الحاجة تطوير البوابات التعليمية من مجرد ممرات أو معابر gateways إلي مستودعات repositories يمكن من خلالها تخزين و تبادل الوحدات الرقمية و ضمان مشاركة و تعاون كل من مطوري هذه الوحدات الرقمية، و خبراء المناهج، و المعلمين، و الطلاب للاستفادة من خبرات بعضهم البعض و التعاون للارتقاء بمستوى التدريس و جودة العروض التعليمية المقدمة.

و قد أدركت العديد من الحكومات و المؤسسات التعليمية أهمية البوابات الإلكترونية، و خاصة الجيل الثاني منها و المعروف بمستودعات وسائط التعلم الرقمية، والتي تطورت من مجرد مواقع تعليمية تعتمد علي قواعد بيانات حاسوبية لاستضافة و عرض المقررات الإلكترونية و البيانات و الإحصاءات إلي بيئة تعليمية تعاونية متكاملة تخدم كل من يرتبط بالعملية التعليمية و تقدم مصادر التعلم المناسبة له.

كما أن المستودعات الرقمية تعد اللبنة الأساسية للبرامج التعليمية التفاعلية داخل الفصول التقليدية أو لبرامج التعلم الإلكتروني و التعليم عن بعد. حيث تقدم المستودعات الرقمية لهذه البرامج مصادر التعلم المناسبة لتطوير مقرراتها رقمياً و تشجع المعلمين و الطلاب علي التفاعل و تبادل الخبرات و اكتشاف المعرفة، و كذلك تعمل علي خفض كلفة إعداد مقررات التعلم الإلكتروني عن طريق إعادة استخدام، أو تدوير، الوسائط التعليمية الرقمية التي أنتجها الغير مع مجموعات مختلفة من المتعلمين.

و بالرغم من إجراء العديد من البحوث المتصلة بأسس تصميم و استخدام و فاعلية البوابات التعليمية الإلكترونية و المستودعات الرقمية، فإن هناك العديد من الموضوعات التي تحتاج إلي مزيد من البحث و خاصة تلك المرتبطة بالعوامل الثقافية و الاقتصادية، كالرغبة في تبادل الخبرات و المصادر التعليمية مع الآخرين، ضمان جودة مصادر التعلم الرقمية، حقوق الملكية الفكرية، و تقبل المجتمع و المؤسسات التعليمية لثقافة التعليم الإلكتروني غير التقليدي، توافر البنية التحتية المناسبة للتوسع في إقامة المجتمعات الرقمية.

أسس التعلم الإلكتروني و تطبيقاته

Principles and Applications of e-Learning

إن الحديث عن التكنولوجيا بشكل عام والإنترنت بشكل خاص أصبح اليوم أمراً مألوفاً لدى مختلف شرائح المجتمع في الدول العربية و العالم، فقد أصبح الشغل الشاغل للعلماء الذين يحتاجون للتواصل مع زملائهم العلماء والباحثين داخل وخارج حدودهم الجغرافية، وتبادل الخبرات والمعلومات البحثية معهم. وطلبة الجامعات والمدارس والمعاهد بمختلف مستوياتهم التعليمية. أصبحوا اليوم يتهافتون على استخدام شبكة الإنترنت لا سيما للأغراض التعليمية. وهناك اتجاهات حديثة في هذا المجال ومن أهمها دراسة تأثير التعلم الإلكتروني (e-learning) على عمليتي التعليم والتعلم. ظهر مصطلح التعلم الإلكتروني أخيرا وأحدث صدى في مجالي التعليم والتدريب. و من أهم المجالات التي يولي لها المعلمون و الباحثون أهمية هذه الأيام.

1. التعلم الالكتروني: مفهومه وعلاقته بالتعلم عن بعد.

2. صفات التعلم الالكتروني والأنظمة الإلكترونية المتاحة.

3. دور التعلم الالكتروني في مواجهة متطلبات القرن الحادي والعشرين.

4. التحديات التي تواجه تطبيق التعلم الالكتروني في المؤسسات التربوية والتعليمية.

5. البيئات التعليمية المختلفة للتعلم الالكتروني.

6. الأدوار الجديدة للمعلم والمتعلم والمنهج في ضوء التعلم الالكتروني.

7. بناء إستراتيجية تعليمية لتطبيق التعلم الالكتروني بالنظام التعليمي.